lundi 7 septembre 2009

"رشقات" بالملايين، راقصات بألبسة فاضحة وشباب وخمر ومجون إلى السحور



££££££££











ما إن انقضت العشر الأوائل من شهر رمضان حتى باشر الناس في العودة إلى طباعهم ومعافسة غرائزهم الحيوانية في ليال حمراء ضربت فيها مظاهر التفسخ ومساوئ الأخلاق أطنابها، عري فاضح، شذوذ على الهواء وتواطؤ على الدعارة في عالم مظلم انتهك فيه أصحابه حرمة رمضان بأبشع الصور التي تبرأ منها حتى الشيطان في شهر مبارك أيامه معدودات.


  • المكان مسرح الهواء الطلق بالمركب السياحي لزرالدة، لم يبق من منتصف الليل إلا دقائق، سماء صافية، قمر منير ونسمات باردة تتأتى من شاطئ البحر القريب من المكان، حراسة مشددة على مدخل المسرح المحاذي لمقهى "مختلط" اختلط فيه الحابل بالنابل نساء، شباب، فتيات وكهول يتعاطون الأحاديث الغرامية، وبالجهة الخارجية من المقهى شابات بلباس فاضح جالسات بمفردهن وهن مستغرقات في الحديث في النقال من اجل استقدام العشيق، ومن لم تفلح في ذلك تقوم من طاولتها لتمشي بعض الخطوات تبرز من خلالها مفاتن جسمها قصد استفزاز غرائز من يحبون الدفع بسخاء، لا يهم السن أو الشكل، فالمال يغني عن كل شيء.
  • وبالجهة المقابلة من المقهى طريق طويل يغمره عدد هائل من الشباب رفقة عشيقاتهم متوجهين إلى مدخل مسرح الهواء الطلق الذي يخفي داخله ما لا عين رأت ولا خطر على بال أحد، وقبل أن نحاول الدخول شد انتباهنا أربعة شباب بينهم مراهقون ملتفون حول فتاة تقارب العشرين من العمر كانت مرتبكة وتلتفت في كل مكان، محاولة الشباب استمالتها لم تدم طويلا لأنها كانت تبحث عمن يدفع أكثر، فبمجرد أن رن هاتفها النقال حتى توجهت مسرعة..........................



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire