
في كل عام ومع بدء الزخم الرمضاني للمسلسلات العربية والمسلسلات الكويتية بشكل خاص، تعود الأصوات الصادرة من داخل المجتمع الكويتي للظهور كما جرت العادة في كل عام، تلك الأصوات التي تعارض هذا النسق التلفزيوني الذي يتبعه مخرجو وكاتبو المسلسلات الكويتية في وضعها الحالي، وكما في كل عام تظهر العديد من العرائض التي يكتبها الكويتيون أنفسهم، يوجهون الخطاب فيها إلى العرب الآخرين سواء كانوا من الوافدين على الكويت أو في البلدان العربية المجاورة.
وانتشر في الأيام الماضية عبر مواقع الإنترنت العديد من الإعلانات التي تبرأ فيها كويتيون من محتويات هذه المسلسلات، تحمل رسائل يدافعون فيها عن خصوصية المجتمع الكويتي وتنفي العديد من القيم الإجتماعية والعائلية والإقتصادية التي تعكسها هذه المسلسلات.
أحد هذه الإعلانات جاء كما يلي:
«نحن مواطني دولة الكويت نعلن للاخوة الوافدين، ولكل الشعوب العربية براءتنا من المسلسلات الكويتية ونوضح ما يلي:
أولا: اننا شعب محترم وأسرنا محترمة ونتعامل باحترام مع بعضنا البعض، باختصار احنا «خوووووش ناااس» ونحترم أبناءنا وأمهاتنا ونتكلم معاهم «عدل»!
ثانيا: لا نسكن جميعنا البيوت الرخامية، ولا نرمي بـ«الخامات» والاقمشة بالهبل على الارض (يعني ديكور) ولم نحول بيوتنا الى مشاتل، بل معظمنا محشورٌ في الشقق بانتظار الاسكان!
ثالثا: نؤكد للاخوة ان الكميات الكبيرة والعدد المهول من «المجانين» في معظم المسلسلات لا يعني انه في كل بيت كويتي يوجد «خبل» بل يعني ان المسلسلات الكويتية تعاني هي نفسها من ... «الخبال والهبل»!!
رابعا: نؤكد أن مسلسلاتنا مثل نوابنا في مجلس الامة لا يمثلون بالضرورة الشعب الكويتي وان غالبية نوابنا مثل معظم مسلسلاتنا ... هم خرطي ما يعبرون عنا.
من جهة أخرى ظهرت أصوات أخرى تطالب المسؤولين في الإعلام الكويتي بوقف المسلسلات والبرامج التي وصفوها بالمسيئة لشخصيات ومسؤولين بارزين في المجتمع، حيث طالبت شخصيات سياسية بارزة وزير الإعلام الكويتي بالوقوف أمام هذا الكم من الإساءات، وكان ذلك على خلفية الجدل الذي أثاره المسلسل الكويتي صوتك وصل، حيث تضمنت الحلقات الثلاث الاولى من البرنامج الرمضانيّ، الذي تبثه محطَّة "صوت الشعب" التلفزيونيَّة الخاصَّة في الكويت، قدرًا كبيرًا من التقليد المتقن لشخصيات برلمانية لم يصدر عنها أيّ تعليق حتى الآن، ما أدى إلى إصدار قرار بإيقاف البرنامج.
وانتشر في الأيام الماضية عبر مواقع الإنترنت العديد من الإعلانات التي تبرأ فيها كويتيون من محتويات هذه المسلسلات، تحمل رسائل يدافعون فيها عن خصوصية المجتمع الكويتي وتنفي العديد من القيم الإجتماعية والعائلية والإقتصادية التي تعكسها هذه المسلسلات.
أحد هذه الإعلانات جاء كما يلي:
«نحن مواطني دولة الكويت نعلن للاخوة الوافدين، ولكل الشعوب العربية براءتنا من المسلسلات الكويتية ونوضح ما يلي:
أولا: اننا شعب محترم وأسرنا محترمة ونتعامل باحترام مع بعضنا البعض، باختصار احنا «خوووووش ناااس» ونحترم أبناءنا وأمهاتنا ونتكلم معاهم «عدل»!
ثانيا: لا نسكن جميعنا البيوت الرخامية، ولا نرمي بـ«الخامات» والاقمشة بالهبل على الارض (يعني ديكور) ولم نحول بيوتنا الى مشاتل، بل معظمنا محشورٌ في الشقق بانتظار الاسكان!
ثالثا: نؤكد للاخوة ان الكميات الكبيرة والعدد المهول من «المجانين» في معظم المسلسلات لا يعني انه في كل بيت كويتي يوجد «خبل» بل يعني ان المسلسلات الكويتية تعاني هي نفسها من ... «الخبال والهبل»!!
رابعا: نؤكد أن مسلسلاتنا مثل نوابنا في مجلس الامة لا يمثلون بالضرورة الشعب الكويتي وان غالبية نوابنا مثل معظم مسلسلاتنا ... هم خرطي ما يعبرون عنا.
من جهة أخرى ظهرت أصوات أخرى تطالب المسؤولين في الإعلام الكويتي بوقف المسلسلات والبرامج التي وصفوها بالمسيئة لشخصيات ومسؤولين بارزين في المجتمع، حيث طالبت شخصيات سياسية بارزة وزير الإعلام الكويتي بالوقوف أمام هذا الكم من الإساءات، وكان ذلك على خلفية الجدل الذي أثاره المسلسل الكويتي صوتك وصل، حيث تضمنت الحلقات الثلاث الاولى من البرنامج الرمضانيّ، الذي تبثه محطَّة "صوت الشعب" التلفزيونيَّة الخاصَّة في الكويت، قدرًا كبيرًا من التقليد المتقن لشخصيات برلمانية لم يصدر عنها أيّ تعليق حتى الآن، ما أدى إلى إصدار قرار بإيقاف البرنامج.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire